لعبة تعليمية - تعزز القدرات الإدراكية والمهارات الحركية.
سهل الحمل - خفيف الوزن ومثالي للأيدي الصغيرة.
هدية مثالية - مثالية لأعياد الميلاد وحفلات استقبال الأطفال والمناسبات الخاصة.
الوصف
استعدّي لإسعاد طفلكِ مع لعبة الفراشة الموسيقية التفاعلية من ليتل أنجل! هذه الفراشة الرائعة هي اللعبة الأولى المثالية لتنمية الحواس والتعلم المبكر. صُممت بأصوات حيوانات جذابة، وأضواء زاهية، وأزرار سهلة الضغط، إنها طريقة ممتعة لتحفيز حواس السمع والبصر لدى طفلكِ، مع تعزيز مهاراته الحركية الدقيقة وقدرته على الإمساك. من خلال اللعب التفاعلي، تُشجع هذه اللعبة الآمنة والخفيفة الوزن على التنسيق بين اليد والعين والاستكشاف الخيالي، مما يجعلها هدية مثالية لحفلات استقبال المولود، وأعياد الميلاد، أو أي مناسبة خاصة. مصنوعة من مواد قطيفة آمنة ومتينة وعالية الجودة، هذه اللعبة الناعمة سهلة الإمساك للأيدي الصغيرة، وتتميز بمشبك بلاستيكي يسمح بتعليقها بأمان على سرير الطفل أو عربة الأطفال للعب أثناء التنقل، مما يُبقي طفلكِ مستمتعًا وهادئًا. تشير العديد من نتائج البحث إلى ألعاب قطيفة موسيقية لتهدئة وتسلية الأطفال من عمر 0 إلى 36 شهرًا، وهو ما سأُدرجه كميزة. غالبًا ما يتضمن تصميم الفراشة ألوانًا زاهية وميزات مثل الأضواء والموسيقى، مما يحفز النمو الحسي.
الأسئلة الشائعة:
س: ما هو العمر المناسب لهذه اللعبة؟
ج: هذه اللعبة مناسبة بشكل عام للأطفال من عمر 0 إلى 36 شهرًا، حيث توفر لهم التسلية والراحة.
س: هل يمكن تثبيت هذه اللعبة على سرير الطفل أو عربة الأطفال؟
ج: نعم، فهي مزودة بمشبك بلاستيكي، مما يسهل تثبيتها على حافة سرير الطفل أو عربة الأطفال لوقت لعب مريح.
س: ما هي الفوائد التنموية الرئيسية لهذه اللعبة؟
ج: تساعد الفراشة التفاعلية على تحفيز النمو الحسي (الأضواء والأصوات)، وتحسين المهارات الحركية الدقيقة، وتشجيع التنسيق بين اليد والعين والنمو المعرفي.
س: ما هي المواد المصنوعة منها اللعبة؟
ج: مصنوعة من مواد قطيفة آمنة ومتينة وعالية الجودة، وهي خفيفة الوزن وناعمة على بشرة الأطفال.