الوصف
خلال اثني عشر عامًا من عمرها، هذه هي المرة الأولى التي يجب على أريج فيها أن تبدأ حقًا في إيجاد معنى لحياتها بينما تمر بتغيرات عاطفية وإقليمية كبرى. كل شيء وكل شخص من حولها يتغير ولا توجد أرضية ثابتة وصلبة لأريج لتضع قدميها عليها. بينما تكافح للتعافي من السقوط الدرامي من النعمة، تقرر التقاط قلمها. فجأة، أصبح هذا القلم أفضل صديق لها الجديد. صخرتها، إلى جانب عائلتها. بدعم من عائلتها وقلمها في يدها، تكتب أريج قصائد متعددة، طويلة وقصيرة، لتهدئة روحها وسحب خيوط الصداقة والحب والخسارة التي تربطها وتؤسسها لهذا العالم. بينما تكشف عن شظايا من قصتها، تندمج هذه الشظايا معًا لتشكل سردًا أكبر، سردًا بقصد تقديم عرض للأمل في الحاضر والأجيال القادمة. من يحكم العالم في بلاد العجائب؟ يأخذنا في مغامرة شعرية وهم يستكشفون الزوايا المعقدة للعاطفة الإنسانية في عمل يلهم ويهدئ وينير. , , مليئة بالقصص الغنائية، المحزنة والمُمَكِّنة في الوقت نفسه، تربط أريج القارئ بشخصيات متنوعة وظروف يمكن التعاطف معها. انضم إليها وهي تعيد اكتشاف نفسها وتحاول معرفة ما تعنيه حياتها حقًا. مع كل ليلة، بينما يتساءل الناس متى يكون الضوء مثل فرقة موسيقية، في هذا العالم أو أي عالم آخر، من يحكم العالم في بلاد العجائب؟