الوصف
رواية أولى ذكية ومثيرة ومبتكرة تتساءل عما يجعل الشخص صديقًا والمنزل بيتًا. سام وآشا. آشا وسام. صداقتهما راسخة منذ زمن طويل، فهما يعتبرانها أمرًا مفروغًا منه. تمامًا كما تعتبر آشا أن دوني بروك، القصر الواقع على أعلى تل في كورفيل، هو أفضل منزل في المدينة. ولكن عندما يتم قبول سام في أكاديمية كاستليتون المتغطرسة باعتباره فتى معجزة مصابًا بالتوحد، فإنه يترك آشا، التي تعاني أيضًا من التوحد، لتتنقل في المدرسة الإعدادية بمفردها. كما يتركها تتساءل عما إذا كان بإمكانها اعتبار أي شيء أمرًا مفروغًا منه بعد الآن. لأن سام يقضي قريبًا وقتًا مع بريستين، عدو آشا، الذي تمتلك عائلته دوني بروك ومنعت آشا من دخوله. ولكن عندما يتضح أن اهتمام بريستين بسام ليس وديًا، فهل ستتمكن آشا من إيجاد ما يساعد صديقتها السابقة؟ تدور أحداث هذه الرواية من وجهة نظر آشا وسام ودوني بروك، وهي رواية أصلية للغاية تتناول الصداقة والضغوط الاجتماعية والتنمر. قراءة مشوقة وعميقة، مع صورة دقيقة ومؤلمة لصداقات الطفولة، ومنزل واعٍ لا مثيل له . لويس ستويل، مؤلف كتاب لوكي: دليل الإله الشرير إلى أن يكون صالحًا