جلست ليلى في غرفتها تتأمل ألبوم صورها مع محمود، وتتذكر أول لقاء بينهما، وكيف بدأ يغازلها. لم تكن تكترث لما يقوله، وظنت أنه يغازلها فقط. يوما بعد يوم، اقترب منها، وذات يوم عندما كانا في المكتبة، انتهز الفرصة بحجة مساعدتها في البحث الذي كانت تقوم به حول مسرحية شكسبير روميو وجولييت. واعترف لها بحبه، وفي تلك اللحظة خجلت ولم تستطع أن تخبره بحبها له من أول نظرة نظرت في عينيه، وركضت وتركت كتبها على الطاولة. في اليوم التالي أعاد لها كتبها ودفاترها، فوجدت كلمات كتبها لها لا تزال تحتفظ بها، فأخرجت الدفتر وقرأت ما كتبه لها: بدأت أحب الليل لأنه على اسمك، وأحب النهار لأنني أراك وأتأملك. براءتك ولطفك سرقا عقلي وقلبي، أعيدي لي عقلي الذي ضاع بحبك ودعي قلبي ينام مرتاحًا في حضن قلبك .